ابن عساكر
97
تاريخ مدينة دمشق ( المستدركات )
وقد يشفي الضغينة غير كفء * وقد يملأ الوطاب من الحباب 37 / 478 وقد ينطق الشعر العيي لسانه * وتعيي القوافي المرء وهو كئيب 33 / 26 وقرب الدار في الأقتار خير * من العيش الموسع في اغتراب 54 / 13 وقرب مني الدهر حبا رجوته * وأبعدت الأيام عني رقيبها 36 / 410 وقرضك في هوازن شر قرض * تهجنها وتمتدح الوطابا 38 / 186 وقستم بعثمان عليا سفاهة * وعثمان خير من علي وأطيب 15 / 134 وقضى فأية حسرة موقوفة * عندي وأي عبرة لم تسكب 52 / 337 وقفت به أذري دموعا كأنما * تحدر تهطالا جنون السحائب 13 / 45 وقفت بها ذاكرا عهدها * أسائل في الربع عن زينب 2 / 399 وقفت على ربع لمية ناقتي * فما زلت أبكي عنده وأخاطبه 48 / 182 وقفت على رسم لمية ناقتي * فما زلت أبكي عنده وأخاطبه 48 / 156 وقفنا على قبر بدسم فهاجنا * وذكرنا بالعيش إذ هو مصحب 29 / 63 وقفنا فلو لا أننا راضنا الهوى * لهتكنا عند الرقيب نحيب 52 / 217 وقل في تجنيها لك الذنب إنما * عتابك إن عاتبت فما له عتب 62 / 62 وقل لي يا طربي تارة * ويا عجبي ما الذي يعجب 68 / 265 وقلب حمي في الحروب مصنع * إذا رجعت حوب الحروب قلوب 9 / 218 وقلبك من موبقات الذنوب * وما قد جنيت لبيب لبيب 14 / 299 وقلت لعراف اليمامة داوني * فإنك إن داويتني لطبيب 40 / 224 وقلت للا عليك بباب غيري * فإنك لن تري أبدا ببابي 16 / 156 وقهوة كدموع الصب صافية * يكاد في الكأس بين الشرب يلتهب 15 / 300 وقور إذا طاش الحليم حياؤه * على نفسه فيما يروم رقيب 13 / 97 وقول رسول الله والحق قوله * وإن رغمت فيه الأنوف الكواذب 42 / 531 وقولا لها ما في البعاد الذي الهوى * بعاد وما فيه لصدع الهوى شعب 62 / 62 وكأس شربت على لذة * وأخرى تداويت منها بها 56 / 219 وكأن ذا قلبين ما سلمت * فمتى يصح وقد حوى قلبا 55 / 105 وكأن سرجك فوق متن غمامة * وكأنما تحت الغمامة كوكب 54 / 137 وكأنها محموم خي * بر بل من أوصابها 16 / 127 وكائن ترى من ذي هموم تفرجت * وذي غربة عن داره سيئوب 33 / 26 وكائن تعرض من خاطب * تزوج غير التي يخطب 33 / 214 وكان أمير المؤمنين إذ دنا * إليك يطيل الفكر بعد التعجب 56 / 254 ، 56 / 255 وكان القول محمودا مدالا * وكان الدهر يرجع في انقلاب 35 / 209 وكان الملك قد نصلت مداه * فرد الملك منها في النصاب 57 / 332 وكان به ينهى الركاب لحسنه * وهجم عنه الكهل وهو لبيب 7 / 190 ، 7 / 190